أكدت لجنة الانتخابات المركزية اعتماد النتائج النهائية للانتخابات، رغم الاتهامات والشبهات بشأن وجود تدخل خارجي وسرقة الأحزاب العربية لنتائج الانتخابات، بحسب وصف معسكر نتنياهو.
وتمت الموافقة على اعتماد النتائج بأغلبية 15 عضواً، مقابل رفض عضوين، فيما امتنع 14 عضواً عن التصويت.
وبهذا، سيتم تحويل السجلات الرسمية للنتائج إلى رئيس الدولة، الذي سيبدأ بدوره المشاورات مع الأحزاب الممثلة في الكنيست بشأن آليات تشكيل الحكومة المقبلة.
وأشارت لجنة الانتخابات في إسرائيل سابقاً إلى أنها لم تعثر على أي عمليات تزوير في التصويت الذي جرى الأسبوع الماضي، في ما يمثل رداً على محاولات نتنياهو التشكيك في مصداقية النتائج.
وسوق نتنياهو ومؤيدوه مراراً مزاعم مفادها أن أحزاباً يقودها عرب “سرقت” الانتخابات، ربما بمساعدة خارجية.
وأظهرت النتائج فقدان التكتل القومي الديني بقيادة نتنياهو لأغلبيته البرلمانية، بينما حققت الأحزاب التي يقودها عرب مكاسب كبيرة.
وقالت اللجنة في بيان: “لم تجد المراجعة أي دليل على حدوث تجاوزات تعرض نزاهة الانتخابات للخطر أو تؤثر على نتائجها”.
وأضاف القائم بأعمال رئيس لجنة الانتخابات، دين ليفني، أن التحقيق الذي أجرته اللجنة فحص كل شكوى “على حدة وبشكل دقيق”، لكنه لم يعثر على أي دليل يؤيد المزاعم بأن نتائج الانتخابات باطلة.
وأشار ليفني إلى أن النتائج، المقرر اعتمادها رسمياً، “تعكس بشكل دقيق الخيارات التي اتخذها الناخبون في صناديق الاقتراع”.
وقال المتحدث باسم لجنة الانتخابات إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يجري تحقيقاً منفصلاً بشأن المزاعم المتعلقة بالتدخل الأجنبي في الانتخابات.









