أعلنت القوات المسلحة عن تمكن دفاعاتها الجوية من إسقاط طائرة مسيرة معادية من طراز FH – 95، جنوب منطقة (الخوي) بولاية غرب كردفان، وذلك في إطار خطط الجيش لحماية المتحركات التي انتشرت في مناطق واسعة بشمال كردفان وغربها.
فيما أشار الناطق الرسمي باسم قوات الإسناد الخاصة عمار عبدالوهاب إلى تحرير عدد من المناطق والمواقع المختلفة بإقليم كردفان، وفقًا لما ورد من تقرير هيئة العمليات والتدريب بقوات الإسناد الخاصة (البراء بن مالك). ونوه إلى أن المناطق هي “الهشابة، كازقيل، الحمادي، العيارة، أبوقعود وأم صميمة”, مشيرًا إلى أن ذلك جعل جميع حدود شمال كردفان خالية من التمرد ومرتزقة المليشيات، وأن الزحف عمليًا قد بدأ في تحرير ولاية غرب كردفان.
في الأثناء، أكد الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة، متوكل علي وكيل “أبوجا”، تمكن القوات المسلحة والقوات المشتركة اليوم الخميس، من تحرير مناطق جديدة، عقب معارك طاحنة مع مليشيا الدعم السريع، في إطار العمليات العسكرية الجارية بالمحور. وأوضح أن العمليات العسكرية تتواصل لملاحقة ما تبقى من عناصر المليشيا، لافتًا إلى أن هذه التطورات تأتي ضمن العمليات الرامية إلى توسيع نطاق السيطرة وتأمين المحاور والمناطق المحررة.
ونوّه بأن منطقة كازقيل تقع جنوب مدينة الأبيض، على بُعد نحو 45 كيلومترًا، وتكتسب أهميتها من موقعها الرابط بين مدينتي الدبيبات والدلنج، فضلاً عن كونها نقطة محورية على الطريق الرئيسي الذي يربط شمال كردفان بجنوبها، الأمر الذي يجعلها مركز ارتكاز رئيسيًا للتحركات العسكرية واللوجستية. وأشار إلى أن السيطرة على كازقيل تسهم في تأمين مدينة بارا الاستراتيجية، وتسهّل فك الحصار عن مدينتي الدلنج وكادقلي في جنوب كردفان.
وأشار إلى أن منطقة أبوقعود تقع على بُعد نحو 43 كيلومترًا جنوب غرب مدينة الأبيض، ونحو 14 كيلومترًا من منطقة أم صميمة. وبيّن أنها كانت في السابق سوقًا مهماً لبيع الوقود ومحطة استراحة رئيسية للمسافرين، كما كانت تتزود منها بعض الحافلات المتجهة إلى مدينة الفاشر. وأضاف أنها توصف بأنها تمثل خط الدفاع الأول عن مدينة الأبيض، في ضوء موقعها وأهميتها في تأمين الطرق والتحركات المحيطة بالمدينة.









