أعرب رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، عن اعتقاده بأن “معظم الفصائل بدأت بالفعل بتسليم سلاحها للدولة”، وذلك في إشارة إلى التقدم المحرز في ملف حصر السلاح بيد الدولة. ربط الكاظمي انتهاء مبررات “المقاومة” باستكمال انسحاب القوات الأميركية من العراق.
أكد الكاظمي خلال مقابلة إعلامية أولى له منذ توليه منصبه قبل 23 يوما، أن “العلاقة مع أميركا ستتحول من عسكرية إلى شراكة اقتصادية”. كما شدد على أن “محاربة الفساد أولويتي الأولى”، معلنا أنه “بدأ بالفعل إجراءات في كل وزارة ودائرة لتجفيف منابع الفساد”.









