استنكر والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، ما تعرض له بعض المعلمين خلال الأيام الماضية من عنف لفظي وجسدي، مؤكداً أن أي معلم يتعرض للعنف سيتم الوقوف معه لأخذ حقه طالما أن الدولة تحترم القانون، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية والتقاضي اللازمة.
ونظم مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الابتدائي بولاية الخرطوم، بحضور مدير عام وزارة التعليم والتربية الوطنية بالولاية عبداللطيف شاكر عبداللطيف، ومفوض العمل الطوعي والانساني بالولاية خالد عبدالرحيم، وقيادات التعليم بالوزارة، وذلك لتعزيز المهارات الأولية لتلاميذ المرحلة الابتدائية بولاية الخرطوم وتوزيع حزم التكنولوجيا لبرنامج التعويض التعليمي بالولاية بدعم من منظمتي سواء سودان والتنمية الريفية عبر نظمة اليونسيف.
وحيا والي الخرطوم المعلمين والمعلمات في كل السودان وقيادات الوزارة في مواصلة جهدهم في قيادة مسيرة التعليم وصمودهم في معركة الكرامة، مؤكداً شكره للعملية التربوية بالولاية على جهدها المستمر، خاصة منظمة اليونسيف التي تتخصص في التعليم وخدمات المياه ودعم 209 مدرسة ستستفيد من هذا المشروع.
وأشار إلى أن حكومة الأمل تتجه في المرحلة المقبلة نحو التعليم الإلكتروني، وهذه القفزة تحتاج لتدريب وأدوات ذكية لمواكبة التطور الذي يمضي في العالم، خاصة وأن هذا الدعم يأتي في توقيت مناسب ويشمل العديد من المدارس.
ووجه بأهمية الاهتمام بالمدارس التي اختارتها لجنة تهيئة البيئة، وتحديد لجنة لتقف على موقف الأداء العام، مع اقتراح مراعاة تأهيل عدد من المدارس العريقة التي شملها الحصر، مثل مدرسة عبيد حاج الأمين ببري، ومدرسة امدرمان النموذجية الثانوية بنات بامدرمان، ومدرسة الخوجلاب بشمال بحري.









