أجرى نائب وزير الدفاع ستيفن فاينبرغ اتصالات مع مشرعين أميركيين خلال الأيام الماضية لبحث طلب تمويل جديد، في وقت تواجه فيه الإدارة الأميركية ضغوطاً لتقديم تقدير شامل لتكاليف العمليات العسكرية الأخيرة.
وأبدى عدد من المشرعين قلقهم من استنزاف مخزونات الذخائر الاستراتيجية التي قد تحتاجها الولايات المتحدة لمواجهة أزمات أو تهديدات في مناطق أخرى من العالم.
وحذر مسؤولون في البنتاغون من احتمال نفاد الأموال المخصصة للعمليات العسكرية خلال الصيف، ما لم يوافق الكونغرس على حزمة الإنفاق الجديدة.
وتشمل النفقات التي يسعى البنتاغون إلى تغطيتها تكاليف العمليات المرتبطة بالحرب على إيران، إلى جانب مهام عسكرية أخرى، من بينها الانتشار على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة وعمليات مكافحة تهريب المخدرات في منطقة الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
وقدرت وزارة الدفاع تكلفة الحرب على إيران بنحو 29 مليار دولار في مايو الماضي، إلا أن التقديرات الحالية تشير إلى ارتفاع الكلفة بصورة ملحوظة.
ومن المتوقع أن يثير طلب التمويل الجديد نقاشاً سياسياً داخل الكونغرس، خصوصاً مع استمرار الجدل حول الحرب على إيران وما إذا كانت الإدارة الأميركية حصلت على التفويض التشريعي اللازم لشنها.
ويطالب عدد من المشرعين، خاصة من الحزب الديمقراطي، بضرورة التصويت على تفويض رسمي للعمليات العسكرية قبل الموافقة على أي تمويل إضافي، فيما يرى مسؤولون جمهوريون أن الجيش بحاجة إلى تعويض الموارد التي استُهلكت خلال الأشهر الماضية.
ويحتاج أي طلب تمويل إضافي إلى موافقة البيت الأبيض قبل إحالته رسمياً إلى الكونغرس، وسط توقعات بأن يشمل المشروع أيضاً مخصصات للإغاثة من الكوارث ودعم قطاعات مدنية أخرى.









