ورفضت محكمة الطعون المقدمة ضد الحكم الأول الصادر عن محكمة برشلونة، وأيدت قرار تبرئة نيمار وعدد من المسؤولين السابقين في برشلونة من تهم الفساد في المعاملات التجارية والاحتيال غير المباشر في شكل عقد صوري، والتي وجهت إليهم على خلفية صفقة انتقال اللاعب البرازيلي إلى النادي الكتالوني عام 2013.
ورفضت المحكمة الطعن المقدّم من شركة DIS التي كانت تملك 40 بالمئة من الحقوق الاقتصادية لنيمار عام 2009 عندما كان يلعب في نادي سانتوس البرازيلي.
ووقع النادي الكتالوني اتفاقا مع اللاعب عام 2011 يضمن انتقاله إلى النادي عندما يكون حرا في عام 2014، ودفع مبلغا اعتبرته الشركة احتياليا، مؤكدة أنه يجب أن يدخل في التعويضات الاقتصادية التي ستحصل عليها.
غير أن اللاعب البرازيلي، الذي كان في أوج تألقه، انتقل إلى برشلونة في وقت مبكر من عام 2013 قبل وصول الموعد المحدد، وحصلت شركة DIS على حوالي 7 ملايين دولار من انتقال اللاعب، ما يساوي نسبة 40 بالمئة من الحقوق الاقتصادية التي تملكها.
وزعمت الشركة أن برشلونة ونيمار أبرما العقد بهدف الاحتيال على حقوق الشركة الاقتصادية، لكن المحكمة أكدت أنه لا توجد أدلة كافية للاستنتاج أن العقود السابقة كانت تهدف إلى إخفاء نيات احتيالية تجاه حقوق الشركة، بل كانت جزءا من ممارسة اعتيادية لنادٍ يسعى للتعاقد مع اللاعب بمجرد انتهاء عقده.
وأكدت المحكمة أن العقد والنية كانا حقيقيين وأنهما يتوافقان مع قانون الرياضة ولوائح الفيفا واليويفا.
محكمة الطعون تؤكد تبرئة نيمار وبرشلونة من تهم الفساد في صفقة انتقاله 2013









