هدف لويس رومو على ملعب أكرون في غوادالاخارا في الدقيقة 50 كافيا للمكسيك لضمان التأهل وصدارة المجموعة بعدما رفعت رصيدها إلى ست نقاط، بفارق ثلاث عن كوريا الجنوبية وخمس عن التشيك وجنوب إفريقيا اللتين تعادلتا 1-1.
وبلغ فريق المدرب خافيير أغيري الدور الثاني بعدما فشل بتحقيق ذلك في النسخة الماضية، وهو الساعي إلى المضي قدما كما فعل في 1986 و1970 حين وصل إلى ربع النهائي.
ودخلت كوريا الجنوبية اللقاء بهدف ردّ اعتبارها من المكسيك التي هزمتها في مواجهتيهما السابقتين في النهائيات (3-1 في 1998 و2-1 في 2018)، وأمام خصم فاز في جميع مواجهاته الخمس مع منتخبات آسيا ضمن المونديال.
وخلال أول نصف ساعة تبادل اللاعبون بعض الهجمات غير المثمرة وتسديدة واحدة فقط على المرمى جاءت من جانب أصحاب الضيافة.
لكن الحال تغيّر في الشوط الثاني، حين بادر المنتخب المكسيكي بالهجوم حتى تمكن بمساعدة من الحارس كيم سيونغ-غيو الذي ارتكب خطأ مشتركا مع المدافع كيم مين-جاي وأفلت الكرة من يديه، من تسجيل هدف السبق عبر رومو الذي تلقى الهدية ووضعها في المرمى (50).
وبعد سبع دقائق سحب المدرب هونغ ميونغ-بو، نجم المنتخب الكوري الجنوبي وقائده سون هيونغ-مين في خطوة مفاجئة (57)، بعدما كان أخرجه في الدقيقة 69 أمام التشيك.
ومنع سيونغ-غيو المهاجم راؤول خيمينيز من إضافة الثاني بتصديه لتسديدته القريبة من زاوية ضيقة (75).
وأهدر بديل سون، أوه هيون-غيو، فرصة كبيرة أمام المرمى لمعادلة النتيجة حين تأخر بالوصول إلى عرضية البديل الآخر يانغ هيون-جون (78).
وقبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي، تألق الحارس المكسيكي راؤول رانخل في تصدٍ مزدوج لرأسية وتسديدة البديل تشو غي-سونغ أمام خط المرمى (87).
وكاد المدافع لي هان-بيوم يفعلها برأسية من أول ركنية في المباراة، لكنها مرت إلى جانب القائم الأيسر (90+2)، ثم حاول غي-سونغ برأسية ثانية أبعدها المدافع يوهان فاسكيس (90+4).









