بدأت حكومة الخرطوم، عبر جهاز المخابرات العامة المعروف بـ”الشمع الأحمر”، بإجراءات توقيف وإغلاق العقارات المنزلية المملوكة لأفراد ينتمون لمليشيا الدعم السريع، استناداً إلى تقارير تثبت تعاونهم مع المليشيا خلال فترة تواجدها في العاصمة. وذكرت مصادر داخل الحكومة أن الهدف من هذا الإجراء هو الحيلولة دون التصرف في هذه العقارات أو بيعها، وذلك استناداً لتقديرات الجهات العدلية، مع إمكانية استغلالها مؤقتاً من قبل لجان الأحياء للصالح العام. وأفيد بأن قاطعي هذه العقارات ملزمون بإبلاغ الأجهزة الأمنية حال رغبتهم في الانتقال منها، وتلقى هذا الإجراء ارتياحاً كبيراً من قبل المواطنين، لا سيما في ظل الإفراج عن العديد من المتعاونين مع المليشيا السابقة.
حكومة الخرطوم تضع “الشمع الأحمر” على بيوت عناصر الدعم السريع والمتعاونين معهم









