يعد الجندي الفرنسي أنيسيه جيراردان第三人 من الجنود الفرنسيين الذين قتلوا منذ بدء الحرب في 28 فبراير وتوسع نطاقها.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصة “إكس” إن أنيسيه جيراردان الذي نقل الاثنين إلى فرنسا بعد إصابته البالغة في لبنان “توفي هذا الصباح متأثرا بجروحه”.
وعزت السلطات الفرنسية والأمم المتحدة كمين السبت إلى حزب الله الذي نفى علاقته به. وأسفرت الحادثة إجمالا عن مقتل جنديين فرنسيين وإصابة إثنين آخرين.
وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران على منصة “إكس”، إن أنيسيه جيراردان (31 عاما) “تعرض لإطلاق نار عنيف من مقاتلي حزب الله على مسافة قريبة جدا، وكان في طريقه لمساعدة قائد فصيلته الذي سقط للتو عندما أصيب هو الآخر بجروح خطيرة”.
من جهته، قال قائد أركان الجيش الجنرال فابيان ماندون على منصة إكس، إنّه “بعدما استقرت حالته على يد الطاقم الطبي، أعيد إلى فرنسا في 21 أبريل”، وأضاف أنه “رغم الرعاية التي قدمها الطاقم الطبي، فقد توفي متأثرا بجروحه”.
وخلال زيارته إلى باريس الثلاثاء، صرح رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بأنه “يتابع شخصيا التحقيق” في الكمين.
وأضاف “لقد أصدرت تعليماتي لقوات الشرطة بإجراء جميع التحقيقات اللازمة لتحديد هوية المسؤولين وتقديمهم للعدالة. لا يمكن أن تمر مثل هذه الأعمال دون عقاب”.
وقتل جندي فرنسي آخر، هو أرنو فريون، في العراق في منتصف مارس في هجوم نسب إلى فصيل مدعوم من إيران.
جندي فرنسي يفارق الحياة متأثراً بجروحه في لبنان









