عقد لقاء في أبوظبي لبحث تداعيات الاعتداءات التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة. تطرق الجانبان إلى ما تمثله هذه الاعتداءات من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، بالإضافة إلى انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تم التطرق خلال اللقاء إلى الاعتداءات التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجددت إدانة شديدة لهذا الاعتداء، معتبرة أنه انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدة ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
في سياق متصل، جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
أكد حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبتزامن الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكدا أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظا على الأمن والاستقرار الدوليين.









