Home / سياسة / ترك يتراجع عن تفويض البرهان ويخوض معركة مع والي كسلا بعد صعوده السياسي الذي ترتب على دوره في إسقاط حمدوك.

ترك يتراجع عن تفويض البرهان ويخوض معركة مع والي كسلا بعد صعوده السياسي الذي ترتب على دوره في إسقاط حمدوك.

ترك يتراجع عن تفويض البرهان ويخوض معركة مع والي كسلا بعد صعوده السياسي الذي ترتب على دوره في إسقاط حمدوك.

ترك يتراجع عن تفويض البرهان ويخوض معركة مع والي كسلا بعد صعوده السياسي الذي ترتب على دوره في إسقاط حمدوك. صعد ناظر عموم الهدندوة محمد الأمين ترك بعد سقوط نظام الإنقاذ، واستثمر تجربته السياسية والجغرافية والجمعية في التأثير على المشهد. ساهمت قوى الحرية والتغيير في صعود ترك عبر شنها الحرب على حمدوك الذي رأى فيه خصماً، وكان لترك نفوذاً في قطع طريق بورتسودان الخرطوم، مما أضعف حكومة حمدوك وخنقها. أصبح ترك رقماً كبيراً في الساحة السياسية، لكنه لم يصعد إلى مجلس السيادة، واكتسب نفوذاً في اختيار ولاة شرق السودان والوزراء والمدراء العامين. دعا ترك قبل أيام إلى تفويض البرهان رئيساً للجمهورية، وارتقى لموقع قومي كبير، لكنه بدا الآن أنه بات يخوض معركة مع والي كسلا الذي جاء بتعيين السلطة، وتمثل مركز ثقل لناظر الهدندوة. يعتبر البعض أن ترك بدا أنه يهبط لمعركة دونه بكثير، وأنه يهدر طاقته في انتصار للنفس بدلاً من التركيز على القضايا الكبرى.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *