سجل الجنيه السوداني انخفاضاً كبيراً مقابل الدولار والعملات الأجنبية في السوق الموازي، حيث وصل إلى 4400 جنيه مقابل 1 دولار، مقارنة بـ 4100 جنيه حتى نهاية الأسبوع الماضي. كما سجل الدرهم 1230 مقابل 1145 نهاية الأسبوع الماضي.
ووفقاً لمعلومات، فإن أسباب هذا الانخفاض تتلخص في:
1. شراء كميات ضخمة من العملات الأجنبية في السوق الموازي.
2. دخول شركات حكومية وغير حكومية للسوق بقوة لشراء الدولار، مع تفويض السمسرة لتنفيذ المهمة.
3. بدء السمسرة في المضاربة لشراء أكبر كمية ممكنة، مما دفع تجار العملات لرفع الأسعار بشكل يومي.
4. تؤكد مصادر أن الهدف من الشراء المكثف هو توفير مبالغ لشراء الوقود.
وصل الانهيار مرحلة الخطر، وطلبت بعض الأصوات وقف فوري للشركات الحكومية وغير الحكومية عن شراء العملات والمضاربة في الأسواق لوقف نزيف الجنيه.









