أظهرت صور الأقمار الاصطناعية تدمير سلاح جو متحرك تابع إلى الجيش السوداني ومتحرك للدعم السريع، كان قادماً من ليبيا عبر صحراء شمال دارفور، وذلك في إطار الحصار الجوي الذي تفرضه القوات المسلحة على طرق الامداد العسكري.
وقال قائد عسكري إنه منذ اندلاع معركة الكرامة لم يشاهد أعداداً وتجهيزاً للمتحركات بهذه الطريقة، كما لم يشاهد ضرباً عنيفاً عبر سلاح الجو بهذه الطريقة، ونوه إلى أن الجيش الآن أقوى من أي وقت مضى والقوات المساندة أكثر تماسكاً الآن وتعمل بإيقاع منضبط وسريع.
إلى ذلك قالت غرفة طوارئ دار حمر إن مليشيات الدعم السريع تنسحب من النهود شرقاً بعد ضربات الطيران في مدن النهود ود بندة، والخوي، واشارت الغرفة إن المليشيات لديها موقعين رئيسيين لإطلاق المُسيرات، منطقة المشروع – غرب أم بادر، ومنطقة صريف عنكوش – الخوي، وأشارت إلى أن المليشيات تمتلك 3 مسيرات استراتيجية تم توزيعها في المحور الأول جبرة الشيخ حتى بارا، والمحور الثاني طريق الخوي – الأبيض، والمحور الثالث الدلنج.
ونوهت إلى أن المعلومات الواردة تفيد بأن المليشيات تنوي شن هجمات على 3 مناطق في محاولة يائسة للتشبه بانتصارات القوات المسلحة السودانية وهي مناطق “الدلنج، الأبيض وجبرة الشيخ”.









