صدت الدفاعات الأرضية التابعة للقوات المسلحة، صباح اليوم، هجوماً شنته مليشيا الدعم السريع باستخدام طائرات مسيّرة، استهدف مدينة القضارف وعدداً من المواقع في الولاية، من بينها مجمع سدي عطبرة وستيت وخزان خزام القربة. وتمكنت الدفاعات الأرضية من التعامل مع المسيّرات المهاجمة.
وقال شهود عيان إنهم سمعوا دوي انفجارات عنيفة في مدينة القضارف وأطرافها، مع سماع أصوات المضادات الأرضية التي تحاول التصدي للهجوم. وأفادت مصادر بأن 4 طائرات مسيّرة انتحارية حلّقت فوق منطقة سدي عطبرة وستيت بمحلية الفشقة التابعة لولاية القضارف، قبل أن تتصدى لها المضادات الأرضية التابعة للجيش وتسقطها دون أن تتمكن من تحقيق أهدافها.
ونقلت مصادر عن أن المضادات الأرضية للجيش أسقطت طائرة مسيّرة انتحارية أخرى في مدينة خزام القربة بولاية كسلا، حيث يقع خزان خزام القربة على نهر عطبرة. وأفادت المصادر بسماع دوي انفجارات عنيفة في محيط الموقعين، قالت إنها ناجمة عن الاستخدام الكثيف للمضادات الأرضية في محاولة للتصدي للمسيّرات المهاجمة.
يأتي الهجوم بعد ساعات من هجوم جوي شنه الجيش السوداني على مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، وبحسب مصادر أدى إلى وفاة ضباط إماراتيين ما أثار غضب أبوظبي التي وجهت إثيوبيا بتوجيه ضربات بالمسيرات على كل شرق السودان والعاصمة الخرطوم.
ونقلت مصادر عن وصول عدد من المرتزقة الأجانب على متن طائرة إماراتية إلى مطار أصوصا غربي إثيوبيا، بالتزامن مع تحضيرات عسكرية لتنفيذ هجوم واسع بالطائرات المسيّرة باتجاه ولاية النيل الأزرق السودانية. وتجري حالياً استعدادات لإطلاق أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة، وقد حُدد السبت، 17 أكتوبر 2026، موعداً لبدء الهجوم المخطط له. ولم تكشف المصادر عن جنسيات المرتزقة الذين وصلوا إلى المطار أو أعدادهم، ولم يتسنّ التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل هذه التحركات الجديدة.









