كشف الناشط السياسي السوداني محمد أزهري، عن تعرضه لتهديد بالقتل في العاصمة الأوغندية كمبالا، من قبل موظف في منظمة أفريقية يشتبه في ارتباطها بتنظيم الدعم السريع السوداني.
وقال أزهري في منشور إنه تعرض للتهديد بالقتل من قبل موظف يشتبه في أنه مرتبط بالجنجويد، وذلك خلال فعاليات بمطعم جدائل، وذلك بسبب قيامه بتعامل مع أفراد من الجيش وقادم من مناطق سيطرة هذا الجيش، ووصفه بالتهديد بعبارة (كوز).
وأشار أزهري إلى أن التهديد بالقتل جاء كرد فعل على نشره لمنشورات تتعلق بمنظمة أفريقية يشتبه في ارتباطها بالجنجويد، والتي ظهرت أسماء أعضائها في مؤتمرات تأسيس في كينيا، رغم ادعاء هذه المنظمة والعمل على حقوق الإنسان وقضايا المجتمع.
ونوه أزهري إلى أنه سكت لفترة طويلة على هذه التهديدات بسبب المخاطر الأمنية، لكن تطاول المنظمة وظهورها بصورة تعكس ارتباطها بالجنجويد هو ما أثار استياءه. وأضاف أزهري بأنه في كمبالا لا توجد حقوق إنسان إذا تقاطعت المصالح المادية والوظيفية، وأن البعض يصمت ويدعي عدم المعرفة، لكنهم يعرفون خصوصاً إذا كانت تلك المصالح مرتبطة بشخصيات ذات تأثير دولي يساعد في الحصول على تمويل لمنظماتهم، حينها تتحول القوانين واللوائح لمجرد حبر على ورق.









