نجا السفير حاج ماجد سوار، سفير السودان السابق بليبيا والقيادي في حزب المؤتمر الوطني، من حادثة سير في أمدرمان. تعرض السفير على إثر الحادث إلى إصابات، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
في منشور له، قال السفير سوار: “أود أن أطمئنكم بأنني بخير ولله الحمد، بعد حادث السير الذي تعرضت له مساء يوم الإثنين بشارع الوادي في الثورة، والذي نجوت منه بلطف الله وفضله وأنا الآن في مرحلة التعافي من بعض الجروح الطفيفة والرضوض التي خلّفها الحادث”.
وتقدم السفير بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من وصله في منزله أو تواصل معه أو اتصل للاطمئنان على سلامته، من داخل البلاد وخارجها، ولكل الذين دعوا له بظهر الغيب، ولكل من نشر الخبر وناشد الناس الدعاء له بالشفاء.
وتابع: “لقد غمرتني مشاعركم النبيلة ودعواتكم الصادقة، وكان لها في نفسي أبلغ الأثر، فجزاكم الله عني خير الجزاء، ولا أراكم مكروهاً في عزيز لديكم وأسأل الله أن يحفظكم جميعاً ويحفظ أهليكم وأحبابكم من كل سوء ومكروه، وأن يديم عليكم نعمة الصحة والعافية، وأن يجزيكم عني خير الجزاء”.









