Home / سياسة / الجيش السوداني يصعد دفاعاته الجوية في الدمازين أمام التهديدات المتزايدة.

الجيش السوداني يصعد دفاعاته الجوية في الدمازين أمام التهديدات المتزايدة.

الجيش السوداني يصعد دفاعاته الجوية في الدمازين أمام التهديدات المتزايدة.

كشفت مصادر عسكرية عن تمكن الجيش السوداني من نصب منظومات دفاع جوي حديثة في مدينة الدمازين، حاضرة إقليم النيل الأزرق، بهدف تأمين المدينة ذات البعد الاستراتيجي من التهديدات الجوية المحتملة بالمسيرات وغيرها من الهجمات.

ويتزامن هذا التأمين الجوي لمدينة الدمازين مع كثافة في العمليات العسكرية والضربات الجوية المتبادلة بين الجيش والجماعة المسلحة “الدعم السريع” في منطقتي الكرمك وقيسان بالإقليم.

ونشطت دولة إثيوبيا في إطلاق مسيرات استراتيجية من داخل أراضيها لاستهداف المدن والمناطق المدنية في مدن النيل الأزرق والنيل الأبيض وولاية سنار وسط السودان، حيث تمكن الجيش من إسقاط عدد من المسيرات القادمة من إثيوبيا.

أصدرت السلطات في محلية قيسان تنبيهاً إلى المواطنين في قيسان وقطاع الديم من الانسياق وراء شائعات الجماعة المسلحة “الدعم السريع” وأبواقها الإعلامية التي تهدف إلى بث الرعب، وزعزعة الثقة، وتغطية هزائمهم الميدانية، مؤكدةً أن المصدر الرسمي الوحيد للمعلومات هو القوات المسلحة السودانية، وأن أي خبر أو فيديو أو صورة لا تصدر من المتحدث الرسمي باسم الجيش أو إعلام المحافظة هي كذب وتضليل.

وأطمأنت السلطات المواطنين بأن الجيش يعي ويدري كل خطوة، ويعمل على تدابير تسر البال وتغيظ العدو وتدمره، وأن عيونه مفتوحة، ورجاله مرابطين، وخطته محكمة، وأن قيسان آمنة ومستقرة وتحت السيطرة الكاملة والحياة طبيعية، وأن البحر في قطاع الديم تحت أعين الجيش أي تحرك للجماعة مرصود ويتم التعامل معه، مؤكدةً أن الجماعة وحركة جوزيف الآن في شرك أم دريزو ومحاصرون ومقطوعون عنهم الإمداد ومصيرهم المحتوم إلى زوال، وأن من يقاتل المواطنين على المسروق اليوم، غداً سيقتل بعضه البعض “إذا اختلف اللصان ظهر المسروق”.

وفي السياق، تمكنت قوات الجيش بنجاح من دحر هجوم شنّته الجماعة المسلحة “الحركة الشعبية” على منطقة الدامرة القريبة من مدينة العباسية تقلي بعد مواجهات استمرت منذ منتصف الليل، كما نفذت القوات الجوية ضربات على تجمعات للجماعة في بلدة الفرشاية شمالي الدلنج أسفرت عن إيقاع خسائر في صفوفها وتدمير عدد من العربات القتالية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *