Home / سياسة / البرهان يرفض السفر إلى الأمم المتحدة: الأولوية للميدان الداخلي والاستعداد لمواجهة التحديات الخارجية.

البرهان يرفض السفر إلى الأمم المتحدة: الأولوية للميدان الداخلي والاستعداد لمواجهة التحديات الخارجية.

البرهان يرفض السفر إلى الأمم المتحدة: الأولوية للميدان الداخلي والاستعداد لمواجهة التحديات الخارجية.

في لقاء قبل ثلاثة أيام مع قيادي مفتاحي في مكتبه، أشار القيادي إلى ترحيبه بسفر القائد لإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. إلا أنني ألحّت على أهمية ترتيب الأولويات، مع التشديد على ضرورة وضع “الميدان الداخلي” في صدارة القائمة، مشددة على أن هذا الميدان يجب أن يتسيد الفريق البرهان، مع تعبئة وإصرار على مواصلة دحر العدو.

أما “الميدان الثاني”، فيمكن التعاطي معه عبر رئيس الوزراء بخطاب قوي وشامل، مع اعتراف بأهميته، ولكنه ليس ميدانًا حاسمًا، بل يعتمد بشكل كبير على نتائج وإنجازات “الميدان الداخلي”.

وقد أشار النص إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ومسعد بوليس وأبوظبي تعتبرهم “مهزومين” في معركة الداخل، وسيحاولون منع الفريق البرهان من الظهور بإنجازاته أمام الجمعية العامة. ووصف هذا الاعتقاد بأنه “شديد الوضوح”، مضيفًا أنه لو كان القرار بيده، لما طلب التأشيرة، نظرًا للخطاب التصعيدي لمسعد بوليس الذي وصفه بوضع البرهان “تحت دائرة التشريح”، مما قد يدفع الولايات المتحدة “المهزومة” إلى استخدام أسلوب البلطجة وتخريب صورة القائد المنتصر.

اقترحت في ذلك اللقاء أن يُمثل السودان كامل إدريس، وأن يلقي الفريق البرهان خطابًا داخليًا قوياً يتضمن ما سيقوله إدريس ويُضيف عليه فقرات تعبوية.

وأشار النص إلى أن “اللهجة التصعيدية الأمريكية” كانت واضحة في مواجهة البرهان، ووصفها بأنها تضمر صناعة “فخ بائس”، مع التساؤل عن كيفية تجاهل ذلك من قبل القيادة.

واختتم النص بتأكيد وجود “نقص مزعج في مؤسسات اتخاذ القرار” و”اختلال في دائرة التخطيط”، مع دعوة إلى معالجتها سريعًا، مشيرًا إلى أن التوجه نحو نيالا هو الأساس، وأن البقية هي “حواشي تُقرأ في فضول الأوقات”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *