Home / رياضة / سيطروا على الجمامة الإستراتيجية الجيش السوداني والقوة المشتركة يقطعون طرق المليشيا ويضمنون التقاء المحاور.

سيطروا على الجمامة الإستراتيجية الجيش السوداني والقوة المشتركة يقطعون طرق المليشيا ويضمنون التقاء المحاور.

سيطروا على الجمامة الإستراتيجية الجيش السوداني والقوة المشتركة يقطعون طرق المليشيا ويضمنون التقاء المحاور.

سيطر الجيش السوداني والقوة المشتركة الكاملة على منطقة الجمامة الإستراتيجية، الواقعة شمال شرق سودري وجنوب منطقة عد المرخ في بادية الكبابيش. تقع المنطقة في منتصف الطريق الذي يربط مدينة الدبة بالولاية الشمالية، وهو طريق يُعتبر شريان تجاري رئيسي بين الولاية الشمالية وولايتي شمال كردفان ونهر النيل.

أكد أحد أبناء المنطقة أن السيطرة على الجمامة تكتمل حلقة التقاء القوات القادمة من الشمال مع محاور كردفان والصحراء ودارفور.

في سياق متصل، أعلنت غرفة طوارئ دار حمر هروب قائد عمليات المليشيات في منطقة سودري وتنة، المدعو عمر، وقائد الإمداد في نفس المحور، المدعو عمار وصلا، إلى الضعين في الساعات الأولى من الصباح، متخليين عن جنودهم.

دعت الأهالي إلى الابتعاد عن أماكن وجود المليشيات حفاظاً على أرواحهم، مع دعوات لتقدير القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها وهي تتقدم بثبات من أجل التحرير.

وأشار مصدر ميداني إلى أن متحرك الصياد، الذي يقوده اللواء حسين جودات، يجوب أودية كردفان شمالاً وغرباً وجنوباً، يؤدي واجبه الوطني دون كلل أو ملل، وعزيمته لا تلين أبداً. وأضاف أن المتحرك يمضي في طريقه إلى نيالا، ولن يمنعه الوصول سوى تعليمات قيادة الجيش العليا، وتوعد عناصر المليشيا بالسحق والتدمير إذا وقفت في طريقه أو هاجمته، مع عدم وجود خيار سوى الفرار أو الاستسلام.

أوضح صحفي من كردفان أن الجمامة ملتقى طرق يربط محلية غرب بارا ومحلية جبرة الشيخ ومحلية سودري والولاية الشمالية، وأن السيطرة عليها يعني التحكم في كل الطرق البرية وقطع إمداد المليشيا القادم من ليبيا عبر الصحراء ووادي الملك وقطع طريق الأربعين، مما يجعل الوصول لدارفور أقرب من أي وقت مضى. وأشار إلى أن التحرك غرباً من الجمامة إلى سودري لن يواجه مقاومة، وأن القوات المسلحة ستدخل سيراً عادية، كما أن الطرق في الاتجاهات الأخرى لن تواجه مقاومة تذكر.

كما أشار المصدر إلى أن التحرك غرباً من ام بادر قد يواجه مقاومة خفيفة بعد منطقة قوزين كمحاولة لوضع خط حماية أولي لمدينة الفاشر، لكن مع تحريك محاور النهود الخوي غبيش ودبندة لن تؤثر مقاومة المليشيا على تحرك القوات المسلحة أو تمنعها من تحقيق أهدافها. وأكد أن الطريق الشمالي الغربي من حمرة سيكون سالكاً إلى ديار الميدوب، حيث سيسترد الميدوب القوات المسلحة والمشتركة سهولة تحرير المالحة والعين وام بياضة وغيرها. وصول القوات المسلحة لجبل الميدوب أو مليط سيتحرك كل أهل شمال الولاية من قبائل البرتي والميدوب والزغاوة والمحاميد وغيرهم، وسينضمون للمقاومة وسيكونون الأحرص على إخراج المليشيا بعد أن اذاقتهم مر العذاب خلال السنوات الماضية. وأضاف أن وصول قوات موسى هلال والنور قبة وود خمسين مهم لتأمين المحاور الشمالية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *