Home / سياسة / دعوى جنائية ضد قوات الدعم السريع السودانية تُرفع في كينيا من قبل منظمة العمل القانوني العالمي نيابة عن 12 ضحية سوداني.

دعوى جنائية ضد قوات الدعم السريع السودانية تُرفع في كينيا من قبل منظمة العمل القانوني العالمي نيابة عن 12 ضحية سوداني.

دعوى جنائية ضد قوات الدعم السريع السودانية تُرفع في كينيا من قبل منظمة العمل القانوني العالمي نيابة عن 12 ضحية سوداني.

رفعت منظمة “العمل القانوني العالمي”، دعوى جنائية إلى القضاء في دولة كينيا، نيابة عن 12 مواطناً سودانياً تعرضوا للتعذيب والعنف في ظل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وهي أول شكوى ضد قوات الدعم السريع في دولة أخرى.

قال أحد الشاكيين إن قوات الدعم السريع قامت باستجوابه بعنف، واحتجزته في الظلام لأسابيع وحاولت إجباره على اغتصاب زميل له في الزنزانة تحت تهديد السلاح. وبالنيابة عن الاثني عشر ضحية سودانية، قدمت المبادرة القانونية العالمية والمركز الأفريقي للعدالة ودراسات السلام – ممثلة بمكتب أوتينو أو غولا وشركاه للمحاماة – شكوى جنائية تاريخية إلى مدير النيابة العامة في نيروبي، كينيا.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى في تاريخ كينيا التي يتم فيها تقديم شكوى بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية، مما يسمح للسلطات الكينية بمحاكمة الجرائم المرتكبة في دولة أخرى. ويطلب الضحايا من مدير النيابة العامة التحقيق مع عشرة من أعضاء قوات الدعم السريع، من بينهم بعض الأشخاص الذين يزعمون أن لهم صلات بكينيا، لارتكابهم هذه الجرائم الدولية في محيط الخرطوم وما حولها بين أبريل 2023 ومارس 2025.

وقال مساعد محمد على المدير التنفيذي لمنظمة ACJPS: “لقد انتظر الضحايا والناجون طويلاً لتحقيق العدالة على الصعيدين الوطني والدولي، ويمنح هذا الإجراء اليوم الأمل للعديد من السودانيين للعمل على مكافحة الإفلات من العقاب على هذه الجرائم والفظائع”. وأكدت أنطونيا مولفي، المديرة التنفيذية لمنظمة LAW: “خلصت الأمم المتحدة مؤخراً إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. لقد دمرت قوات الدعم السريع حياة ملايين الأشخاص في جميع أنحائ السودان، وقتلت عشرات الآلاف، وجوعتهم، واستعبدتهم جنسياً، بمن فيهم الأطفال. ويدرك الرأي العام الكيني أن بعض الجناة يتنقلون بحرية من وإلى كينيا. ويشعر الكثيرون بالغضب إزاء السماح بحدوث ذلك. لا ينبغي أن تكون كينيا ملاذاً آمناً”.

هذا، وأضاف الدكتور أويسو أويسو، المحامي الكيني عن المشتكين: “إنها ليست مجرد فرصة لاختبار التزام كينيا بالعدالة الدولية، بل هي أيضاً دليل على أنه على الرغم من إخفاق أنظمة المساءلة المحلية والمجتمع الدولي في حماية الشعب السوداني، فإن سبل المساءلة لا تزال مفتوحة”.

وتعرض الناجون الاثنا عشر للاحتجاز غير القانوني والتعذيب والاغتصاب، وشهدوا مقتل أفراد من عائلاتهم. وقعت الجرائم في الخرطوم ومحيطها، بما في ذلك سجن سوبا ومجمع الرياض ومواقع الاحتجاز غير الرسمية، وأدلى رجال ونساء بروايات مروعة عن استخدام قوات الدعم السريع للعنف الجنسي لمعاقبة وإذلال من يزعم انتماؤهم للقوات المسلحة السودانية. وتعرضت أكثر من امرأة للاستعباد الجنسي.

قال علي البالغ من العمر 34 عاماً: “بتقديم هذه الدعوى، تمكنت من إيصال صوتي ولفت انتباه المنطقة والمجتمع الدولي إلى الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان التي ترتكب بحق المدنيين في السودان أمل أن يسهم ذلك في وضع حد للإفلات من العقاب علي ب.”، البالغ من العمر 34 عاماً.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *