رد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما على نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ثم حذفه لاحقاً، لصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره مع زوجته ميشيل على هيئة “قرود”. قال أوباما إنه لا يأخذ “الإهانات” الصادرة عن ترامب على “محمل شخصي”، لكنه اعتبر أن إشراك زوجته وأفراد عائلته “تجاوز الحدود”.
وأضاف أوباما في مقابلة مع مجلة: “أنا لا آخذ الأمر بشكل شخصي، لكنني دائماً ما أشعر بالإهانة عندما يتم جرّ زوجتي وأطفالي إلى هذه الأمور، لأنهم لم يختاروا ذلك.. هذا خط أحمر، وحتى الأشخاص الذين أختلف معهم سياسياً بشكل عميق، أتوقع منهم أن يهتموا بهذا الأمر، أنا لن أتحدث أبداً عن عائلة أي شخص بهذه الطريقة”.
وحذر أوباما أيضاً من مقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي التي نشرها ترامب والبيت الأبيض، ووصفها بأنها تتعامل مع الحرب “كما لو كانت لعبة فيديو”، وتُظهر “إهانة للمواطنين العاديين”.
وكان أوباما قد تطرق إلى فيديو ترمب للمرة الأولى في مقابلة أواخر فبراير، مؤكداً أن غالبية الأميركيين يجدون هذا السلوك مقلقاً، وأن الناس ما زالوا يؤمنون باللباقة والاحترام.
وفي أوائل فبراير، رفض ترامب الاعتذار عن الفيديو، وقال للصحافيين إن نشره “لم يكن خطأ”. وأضاف: “شاهدت بداية الفيديو، وكان جيداً، لم يكن أحد يعلم بما ظهر في نهايته، ولو رأوه ربما لكانت لديهم الحكمة لحذفه”. كما شارك ترمب لاحقاً منشوراً للناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر، الذي زعم فيه أن ميشيل أوباما “عنصرية ضد البيض”.









