يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً اليوم، بطلب من وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكك راسمسن، الذي سيرأس الاجتماع، لمناقشة حماية المدنيين والنتائج الإنسانية للصراع المستمر في السودان. من المتوقع أن تقدم روزماري دي كارلو، نائب وزير الأمن العام، وتماسك توم فلتر ملخصات، كما سيحصل المجلس على ملخص من ممثلة المجتمع المدني، التي ستتحدث عن الحاجة العاجلة لحماية المدنيين في السودان.
ويقدم خلال الاجتماع ممثل عن الولايات المتحدة الأمريكية، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، مقترحاً بحظر توريد الأسلحة للقوات المسلحة السودانية والجيش السريع، وحظر طيران يشمل كل السودان وليس إقليم دارفور فقط. سيتحدث مسعد بولس عن الأوضاع عموماً في السودان، وضرورة التوصل لهدنة إنسانية، وحماية المدنيين، وتشكيل حكومة بقيادة مدنية.
ووفقاً لمصادر دبلوماسية، ظل مسعد بولس خلال الأشهر الماضية يحشد الدعم لهذا المقترح، الذي سيصبح مشروع قرار أمريكي يتم النقاش حوله والتصويت عليه نهاية أغسطس ومطلع سبتمبر ليتحدد مصيره سواء بإجازته أو رفضه أو تعثر تمريره.
وكان هناك مقترح بمشاركة وزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم، في الجلسة التي يترأسها وزير خارجية الدنمارك، لارس لوكه، لكن ارتباطات مسبقة حالت دون مشاركة سالم.
وفي هذا السياق، بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، مستجدات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة لوقف التصعيد، حيث أكد الوزير عبد العاطي ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الوطنية، ورفض أية محاولات لإنشاء كيانات موازية، وضمان النفاذ الآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية، بالتوازي مع الدفع نحو مسار سياسي شامل بملكية وقيادة سودانية، بما يلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.









