تمكنت الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوداني، لليوم الثاني على التوالي، من إسقاط مسيرة استراتيجية أخرى في محافظة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، بعد 24 ساعة من إسقاط المسيرة الأولى أمس الأحد.
وقال محلل ومراقب الشأن الإثيوبي، ساجد نديم، إن القوات السودانية نفذت جولتين من الضربات بالطائرات المسيّرة، يوم الجمعة وصباح السبت، قرب الكرمك على الجانب الإثيوبي من الحدود السودانية الإثيوبية. وأشار إلى أن الجولتين أسفرتا عن مقتل 3 مسؤولين أمنيين إثيوبيين على الأقل، إلى جانب عدد من عناصر قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال. ولفت إلى أن سلاح الجو الإثيوبي حاول الرد على الضربات، غير أن مسيّرته من طراز أكينجي أُسقطت قرب دندرو.
ونوهت المصادر إلى أن استهدافاً جرى لشاحنات عتاد عسكري برفقة عدد من العربات القتالية على الحدود الإثيوبية قادمة عبر طريق أصوصا الكرمك، حيث تم تدمير الشاحنات وتحييد عناصر بينهم قادة ميدانيين من تحالف مليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية.
في الأثناء، شنت طائرات مسيّرة غارات جوية عنيفة طالت مواقع للدعم السريع بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور. وقالت مصادر محلية إن طائرة مسيّرة شنت فجر اليوم غارات عنيفة طالت مواقع للدعم السريع في أنحاء متفرقة من نيالا. وأشارت إلى أن الهجوم طال مواقع عدة في أحياء الرياض ومحيط المطار ومقر جامعة نيالا، إلى جانب مواقع أخرى داخل المدينة، حيث سُمع دوي انفجارات عنيفة. وجاء القصف بعد ساعات من هبوط طائرة شحن ضخمة في مطار نيالا مساء أمس الأحد قبل أن تغادر المطار بعد ساعات.









