وأظهرت صورة نشرها موقع إخباري، ما بدا أنه دخان أسود يتصاعد من نافذتين على الأقل في واجهة المبنى، بينما كانت سيارة إطفاء متوقفة في الخارج.
وقال رئيس بلدية كييف إن 5 أشخاص على الأقل أصيبوا في الضربة، التي استهدفت وسط المدينة.
وأوضح الرئيس الأوكراني زيلينسكي أنه كلف رئيس جهاز الأمن الأوكراني، بـ”الرد على الروس بصورة متناسبة وملموسة، وبالمثل إن أمكن، على هذه الضربة، عندما تصبح جميع الاستعدادات جاهزة”.
وقال وزير الخارجية الأوكراني إن الهجوم الروسي يمثل “تصعيدا كبيرا يتطلب ردودا حازمة”.
واعتبر أن موسكو شنت هذه الضربة “في خضم مساع متجددة لتحقيق السلام، مما يكشف بوضوح رفضها الحقيقي للدبلوماسية”.
وأشار الوزير إلى أن الهجوم عرّض كاتدرائية القديسة صوفيا القريبة، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، للخطر.
ودعا الوزير “الشركاء الدوليين إلى إدانة هذه الأعمال بشكل لا لبس فيه، وزيادة الضغط على نظام بوتين”.
وصعدت روسيا خلال الأسابيع الأخيرة ضرباتها على أوكرانيا خلال النهار، مستخدمة أحيانا طائرات مسيّرة تعمل بمحركات نفاثة يصعب على الدفاعات الجوية إسقاطها.
روسيا تضرب مبنى بلدية كييف وسط اتهامات بتصعيد وتعريض معلم تاريخي للخطر









