قالت القيادية في الحركة الإسلامية د. سناء حمد، إن الحركة ليس لديها حاجة لسياسيين يقيسون الأمور وفق تقديراتهم المحدودة ويعالجونها بمنطق العوام، بل بحاجة لأصحاب فكر حقيقي وأهل تدبّر وطول نظر، يفكرون بحرية وهم أصحاب قضية وطنية حقيقية ينطلقون من ثوابت ومعانٍ.
ونوهت تعليقاً على مقال كتبه المصباح أبوزيد قائد كتيبة البراء بن مالك، إلى أن الحركة بحاجة إلى من يتقدمون لقيادة المجتمع بثقة ويصنعون ملامح الغد الفتي بشفافية وجرأة وليس مجرد أصحاب شعارات فقد تم تجاوز عهد الشعارات ونحن الآن أمام تحدي الفعل والعِمران، وليس مجرد النجاة والبقاء.
وأضافت “استوقفني المقال وما طرح عبره مما يؤخذ ويُرد عليه، وانا أتناول ما كتب ولا أحاكم من كتب، فمن حيث (المبدأ) إن المبادرات عموماً والجرأة في الطرح مع اليقين انه صواب يحتمل الخطأ، ومما يشيع الأمل واقف أمامه شخصياً بتقدير، هو الانطلاق من كل كلمة وموقف بناءً على فكرة، واقف بتقدير عند كل من كل من يعمل عقله بلا تطرّف ولا تزكية للنفس.
وتابعت “نصرني الشباب حين خذلني الشيوخ هم يفكرون بحرية ليسوا أسرى لمواقف وتقديرات سابقيهم، ويؤمنون بالأفكار ويتقدمون للدفاع عما آمنوا به بشجاعة، قناعتي الشخصية انفع الناس للناس هم اصحاب النُهى، الذين يملكون القدرة على التفكير داخل وخارج الصندوق”.
وأشارت إلى أن قناعة أخرى لدي وهي أن الذين ينجزون هم أولئك الذين تضطر بين فينة وأُخرى إلى “فرملتهم، وليس أولئك الذين تقضي وقتك في دفعهم ودفرهم” وتغذيتهم بأنوب المعدة طوال الوقت، لأنهم لا يستطيعون حتى المضغ، وقال إن الأفكار تتطوّر بالتجربة والتجارب الناجحة اتت من عقول مبادرة ونفوس كبيرة.









