رحلة معاناة في مطار بورتسودان.. المسافرون يشتكون من الفوضى والتأخير ومصادرة الأمتعة
بدأت رحلة سفر لمسافر إلى مطار بورتسودان، يوم 13 مايو، بقرار اختيار السفر جواً عبر شركة بدر، بعد تأكيدات من معارفه حول تحسن الأوضاع والتنظيم بالمطار. لكن الرحلة تحولت إلى تجربة معاناة، بدءاً من إرباك وتأخير طويل أمام كاونتر التسجيل، وانتهاءً بمصادرة أمتعة الركاب بعد وصولهم.
قال المسافر إنه واجه بطلاً شديداً وإرباكاً واضحاً في الإجراءات، مما حال دون إنجاز أبسط المعاملات. وتساءل عن السبب في هذا الوضع، هل هو ضعف التدريب أم بدائية الأنظمة التي تعمل بها الشركات.
وأضاف المسافر أنه تم تحويله إلى شركة تاركو رغم حجزه على شركة بدر، بسبب توجه رحلة بدر مباشرة إلى جدة. ووصف ما تلا ذلك بـ”جولة أخرى من الفوضى والتأخير”, مشيراً إلى أن موظفة تاركو عجزت عن إنهاء الإجراءات بسبب تداخل المسافرين إلى وجهات مختلفة على نفس الرحلة، مما أدى إلى تحويل جواز السفر إلى موظفة أخرى.
وصف المشهد العام في صالة السفر بالازدحام والفوضى، معتبراً أنها لا تليق بحجم الضغط الواقع عليها، وتسائلاً عن غياب التنسيق وضعف التأهيل.
وأشار إلى أن الوضع بعد وصوله إلى مطار بورتسودان كان أكثر قسوة، معتبراً منطقة العفش فيها فوضوية لا توجد فيها نظام أو متابعة، مع انتشار ممارسات يشبه التسول القهري من قبل الأشخاص الذين يتولون عربات العفش.
وقال إن عدد كبيراً من الركاب لم تصل أمتعتهم، وأنه انتظر طويلاً للحصول على بلاغ لمصادرة حقيبته، معتبراً أن موظفي الشركة يتحركون ببرود شديد، وأن إدارة المطار غائبة.
وأعرب المسافر عن استيائه الشديد من الإجابة الباردة التي حصل عليها بشأن مصادرة حقيبته، وهي “ربما الشنطة ذهبت مع الترانزيت”. ووصف ما يحدث بأنه استخفاف وانهيار حقيقي في مستوى الخدمة وفشل إداري واضح.
أكد المسافر أن هذه المشكلة ليست محصورة بشركة بدر أو تاركو، بل هي صورة موجعة لما وصل إليه قطاع كامل كان يفترض أن يكون عنواناً للهيبة والتنظيم واحترام الإنسان.









