وجه أبناء مدينة النهود، مذكرة عاجلة إلى رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، طالبوه فيها بمحاسبة علي رزق الله الشهير بـ”السافنا” بعد وصوله إلى الخرطوم، على خلفية الهجوم على النهود وما حدث من عمليات النهب والسلب التي وقعت بالمدينة تحت قيادة السافنا.
وطالبوا لفتح دعوى جنائية في مواجهة المتهم وآخرين تحت التحري، اتخاذ إجراءات القبض والتحري وجمع البينات وسماع أقوال الشهود والمتضررين، حصر وتقدير الأضرار والخسائر التي لحقت بالمواطنين والتجار بمدينة النهود، تقديم المتهمين للمحاكمة العادلة وفقاً للقانون.
وقالوا في مذكرة إنهم بحسب ما يملكونه من بينات ومستندات وإفادات وشهادات شهود عيان ومصادر متعددة، فقد شرع المتهم المذكور ومن يتبعون له في تنفيذ عمليات نهب واسعة ومنظمة استهدفت ممتلكات المواطنين والتجار والأسواق ومخازن المحاصيل الزراعية، حيث تم الاستيلاء على عشرات الشاحنات المحملة بمحصولي الفول السوداني والصمغ العربي، إضافة إلى نهب مخازن المحاصيل الزراعية بالمدينة، والتي كانت تضم واحدة من أكبر بورصات المحاصيل في السودان.
وأكدوا أن التقديرات الأولية المستندة تشير إلى إفادات التجار والمتضررين وشهود العيان إلى أن قيمة المحاصيل والسلع الزراعية التي تم نهبها من مدينة النهود تجاوزت مبلغ ستين مليون دولار أمريكي، شملت كميات ضخمة من الفول السوداني والصمغ العربي ومحاصيل أخرى مخزنة داخل الأسواق والمخازن التجارية وبورصة المحاصيل الرئيسية بالمدينة.
وأشاروا إلى انه قد ترتب على تلك الأفعال أضرار جسيمة لحقت بالتجار والمواطنين وأصحاب المخازن، تمثلت في فقدان الأموال والبضائع والمحاصيل، وإحداث خراب اقتصادي واسع بالمدينة، فضلاً عن بث الرعب وانعدام الأمن وسط السكان، حيث إن المتهم قد عاد إلى مدينة الخرطوم حسب ما هو متداول، فإننا نلتمس من النيابة العامة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهته، وتقديمه للمحاكمة وفق أحكام القانون الجنائي السوداني والقوانين ذات الصلة.
وقالوا إن القائد العام للجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، قد صرّح بأن الدولة لن تحمي أي شخص ارتكب جرائم أو اعتدى على حقوق المواطنين، وأن من حق الشعب اللجوء إلى القانون لمحاسبة كل من أجرم أو اعتدى على حقوقه، عليه فنحن المتضررين وأبناء مدينة النهود نتمسك بحقنا المشروع في اللجوء إلى العدالة ومحاسبة المتهم علي رزق الله السافنا، على ما ارتكبه من جرائم ألحقت أضراراً جسيمة بالمواطنين وممتلكاتهم واقتصاد المدينة.
ونوهت المذكرة إلى أن ما تعرضت له مدينة النهود من نهب وخراب ودمار يمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق المواطنين ولمبدأ سيادة القانون، فقد تسبب هذا الرجل في إفقار كامل لتجار ووجهاء المنطقة، وإننا نتمسك بحقنا المشروع في اللجوء إلى القضاء ومحاسبة كل من تورط في ارتكاب هذه الأفعال، طالما أصبح المتهم الآن في مناطق القانون والعدالة، ونتمنى ان يتولى السيد الناظر منعم عبدالقادر منعم منصور، والسادة في اتحاد حمر ، أمر الشكوى احقاقا للحق ورد المظالم.









