أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والعربية مسعد بولس، تمسك الولايات المتحدة بمواصلة الانخراط في ملفات السودان وليبيا وإثيوبيا والصحراء الغربية، عبر دعم المساعي الدولية إلى احتواء الأزمة السودانية وتعزيز الاستقرار الإقليمي في القرن الإفريقي.
وقال بولس، في مؤتمر صحفي، إن الإدارة الأمريكية تدعم مبدأ برلين بشأن السودان باعتباره أرضيةً دوليةً للتوصل إلى تسوية مستدامة، داعيًا القوى الخارجية إلى وقف الدعم العسكري لطرفَي النزاع. وأشار إلى مباحثات واشنطن مع وزير الخارجية الإثيوبي جيديون طيموثيوس بشأن تطورات ملف النيل وقضايا الأمن الإقليمي.
وأعلنت الولايات المتحدة عن تمويل إضافي بقيمة 1.8 مليار دولار أمريكي لدعم صناديق أوتشا المشتركة على مستوى الدول، ولأنشطة المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة ذات الأولوية القصوى. وبهذه المساهمة الجديدة، يصل إجمالي الدعم الأمريكي لبرامج أوتشا الخاصة بالإصلاح والتوحيد والمساعدة المنقذة للحياة إلى 3.8 مليار دولار أمريكي في 21 دولة رئيسية.
وقال بولس إن الولايات المتحدة تحت قيادة ترامب تواصل ريادتها كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم، وذلك بالإعلان عن تقديم 1.8 مليار دولار إضافية إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (UNOCHA) لتقديم مساعدات إنسانية منقذة للأرواح. وأضاف أن واشنطن تتعاون بشكل وثيق مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في السودان ومناطق النزاع الأخرى، حيث تشارك الجهود الإنسانية وتمدّدت دعوتها إلى مزيد من الكفاءة والمساءلة للأمم المتحدة.
ونوه إلى أن الولايات المتحدة تواصل العمل على تعزيز السلام في جميع أنحائها العالم جنباً إلى جنب مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، الشريك الحيوي في جهودها لإنقاذ الأرواح من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الشرق الأوسط وما وراءه.









