أشار مسؤول سياسي إلى ضرورة أن تتصدى الدولة اللبنانية للعدوان عبر تكليف جيشها والقوى الأمنية بمواجهة الخصم، معتبراً أن المفاوضات مع إسرائيل تُشكل إذعاناً واستسلاماً. وشدّد على أن المسار الوحيد لتحقيق السيادة يكمن في تطبيق اتفاق نوفمبر 2024، والذي يتطلب إيقاف العدوان بشكل كامل، والانسحاب الفوري من كافة الأراضي، والإفراج عن الأسرى، وعودة الناس إلى قراهم ومدنهم حتى آخر بيت في الشريط الحدودي.
وجاءت تصريحاته قبيل انطلاق المفاوضات المرتقبة في واشنطن بين سفيرَيْ لبنان وإسرائيل. وتُعتبر هذه المحادثات أول لقاء مباشر بين ممثلي البلدين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية منذ عقود. وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الجولة الأولى من هذه المحادثات ستكون تمهيدية إلى حد كبير، ما يعني أن التوصل إلى تسوية نهائية لإنهاء الحرب في لبنان ليس وشيكاً.









