خلال مقابلة أجريت مؤخراً، صرح مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن “الكرة في ملعب إيران” بخصوص إمكانية استئناف المحادثات. واعتبر المسؤول مشاركة إيران في المفاوضات التي عقدت في إسلام آباد إيجابية، مشيراً إلى أن المفاوضين الإيرانيين لم يتمكنوا من إبرام اتفاق واضح، مما اضطرهم للعودة إلى طهران للحصول على موافقة إضافية.
وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة تتوقع من طهران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، مع تحذير من أن المفاوضات قد تتغير إذا لم تحقق إيران ذلك. وانتقد المسؤول سلوك إيران، واصفاً إياها بأنها قامت بـ “الإرهاب الاقتصادي” ضد العالم، مؤكداً على ضرورة أن تعمل إيران كدولة طبيعية وأن لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية. كما ذكر أن الولايات المتحدة أبلغت المفاوضين الإيرانيين بأن عليهم إخراج المواد النووية من البلاد، وأنها حددت لهم “خطوطها الحمراء”.
وفي سياق آخر، نقلت مصادر مطلعة عن نوايا الولايات المتحدة وإيران للاجتماع مجدداً بهدف إحياء محادثات وقف إطلاق النار. وذكرت المصادر أن الهدف هو عقد جولة جديدة من المباحثات الأميركية الإيرانية قبل انتهاء وقف إطلاق النار الحالي.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران ترغب في إبر









