ويختار الملايين في أنحاء إثيوبيا أعضاء المجالس الإقليمية التسعة والبرلمان الاتحادي الجديد، الذي سيلعب دورا محوريا في تشكيل الحكومة المقبلة وتحديد التوجه السياسي للبلاد.
ولوحظ انتشار عسكري كثيف في أديس أبابا ، بينما دعا مراقبون إلى إجراء “انتخابات سلمية” في ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان.
وبدأت طوابير طويلة بالتشكل قبل موعد فتح مراكز الاقتراع عند الساعة 6 صباحا بالتوقيت المحلي، مع توافد الناخبين للإدلاء بأصواتهم.
ويصوت الإثيوبيون لاختيار أكثر من 500 عضو في مجلس النواب، قبل أن يتولى هؤلاء الأعضاء لاحقا التصويت على اختيار رئيس الوزراء.
ومن المتوقع أن يحصد حزب الازدهار برئاسة أحمد أغلبية المقاعد، مما يمهد الطريق أمامه للاحتفاظ بمنصبه لولاية جديدة.
الإثيوبيون يصوتون لانتخاب البرلمان والمجالس الإقليمية الجديدة









