الخرطوم – أعلن القائد الميداني المنشق عن الدعم السريع، اللواء النور القبة، وجود تواصل مباشر بين قواته وبين القائد المنشق حديثًا، علي رزق الله المعروف بـ”السافنا”. ووصف القبة السافنا بأنه رجل مواقف ومن الرجال العظماء المشهود لهم بالوجود في كل الميادين.
وقال القبة، بحسب الموجز السوداني، إن عناصر الدعم السريع التي تهاجم السافنا الآن قد أحدث خروجه منها هزة كبيرة وهي ظاهرة في الميديا الآن، وأضاف “ما نراه من ورجغة الآن هي دليل على أن السافنا رجل مؤثر وأحدث فيهم ضربة كبيرة”.
وأشار القبة خلال لقاء مع مستشار رئيس مجلس السيادة، مصلح نصار الرشيد، إلى أن انضمام السافنا إلى صفوف القوات المسلحة وهو ابنها هو إضافة حقيقة لصف الوطن، وأضاف “نقول له نزلت اهلا وهللت سهلا ومرحبا بك في صف القوات المسلحة وصف الشعب”.
وشدد القبة على أن الأيام القادمة ستشهد انضمام قيادات بارزة أخرى إلى صفوف الجيش كما أن الميدان سيشهد تطورات كبيرة.
من جانبه، قال مستشار رئيس مجلس الوزراء، مصلح محمد نصار، إن عودة النور القبة تمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز السلام والسلم المجتمعي، مشيرًا إلى أنهم تشرفوا بزيارته، واصفًا إياه بأنه من الشخصيات التي تسعى إلى تصحيح المسار ومعالجة آثار التدخلات والمخططات الأجنبية.
وأشار نصار في تصريحات صحفية عقب لقائه القبة اليوم الخميس إلى أن ردود الفعل الرافضة لعودة القبة جاءت من بعض الحواضن السياسية التي تسعى إلى إطالة أمد الحرب وإقحام المجتمعات في دائرة الصراعات، ونوه أن عودته إلى “حضن الوطن” تدعم نهج الحوار السوداني – السوداني وتسهم في إنجاح مساعي تحقيق السلام.
وأضاف أن الدولة السودانية أثبتت، بحسب رأيه، أنها تتسع لجميع مكونات المجتمع، خاصة مجتمعات دارفور بمختلف تنوعاتها السياسية والعرقية والاجتماعية، مؤكدًا أن الجميع محل تقدير واحترام.
وأشار نصار إلى أن عودة القبة تحمل دلالات على قومية القوات المسلحة، وتبعث برسائل مضادة لمن يعملون على إطالة أمد الحرب أو استغلال مسار السلام لتحقيق أهداف سياسية، وشدد على أهمية المضي قدمًا في الحوار السوداني – السوداني، باعتباره الطريق الأمثل لجمع شمل السودانيين وتحقيق السلام.









