Home / سياسة / اتصال أردوغان و محمد بن زايد يبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية

اتصال أردوغان و محمد بن زايد يبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية

اتصال أردوغان و محمد بن زايد يبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية

أجرى الرئيس التركي طيب أردوغان اتصالاً هاتفياً مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية. وأشارت وكالة الأنباء الإماراتية إلى أن الاتصال تطرق إلى مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة لشعبي البلدين.

وتم استعراض عدداً من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها. وأكد الرئيسان ضرورة تكثيف الجهود لترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، والدفع نحو مسار يحقق السلام المستدام لمصلحة جميع دول المنطقة وشعوبها.

في سياق متصل، أشار الصحفي التركي المتخصص في قضايا السودان أموت تشاجري إلى أن العلاقات التركية-السودانية تشهد أعلى مستوياتها في التاريخ، وأن أنقرة أصبحت الداعم الأجنبي الأبرز للجيش السوداني في الحرب التي تشارك فيها أكثر من 17 دولة بشكل فاعل إلى جانب قوات الدعم السريع. وأوضح أن تركيا تعمل على توريد الطائرات المسيّرة المسلحة، وأن مشغّلون أتراك يقدمون التدريب في الميدان، بالإضافة إلى اتفاقيات إعادة الإعمار والطاقة واستقبال أردوغان للبرهان مراراً في أنقرة، ووصفه بأنه “جدير حقاً بقيادة السودان”، مما يشير إلى خيار سياسي واضح يتجاوز الدعم العسكري.

ونوه تشاجري إلى أن هذا التقارب ليس مصادفة، بل جزء من هندسة إقليمية، حيث باتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة في أغسطس، اصطفت تركيا والسعودية وباكستان في محور أمني واحد، ويقع السودان في قلب هذا المعسكر تماماً. ولفت إلى أن مسيّرات تركية، وتمويل سعودي، وأسلحة باكستانية، وأن الخرطوم أودعت أمنها لدى هذا الثلاثي الذي، إن شاء الله، سينتصر في المنطقة ويعيد ترسيخ الاستقرار فيها.

وأضاف أن تركيا ليست مجرد دولة تبيع السلاح على الساحل الغربي للبحر الأحمر؛ بل هي فاعل حجز لنفسه منذ الآن مقعد الصدارة في إعادة إعمار سودان ما بعد الحرب، بفضل العلاقات العميقة التي بناها مع جيشه.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *