خلال اجتماع لتقييم الأوضاع مع مسؤولين عسكريين، تم توضيح أن “وتيرة الضربات التي سينفذها كل من الجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي ضد النظام الإيراني والبنية التحتية المرتبطة به ستتصاعد بشكل كبير”. وأكد المسؤول أن إسرائيل “ماضية في قيادة الهجوم ضد النظام الإيراني، بهدف استهداف قيادته وتقويض قدراته الاستراتيجية، حتى يتم إزالة كل تهديد أمني يطال إسرائيل والمصالح الأميركية في المنطقة”. وأضاف أن “الجيش الإسرائيلي قوي، وكذلك الجبهة الداخلية، ولن نتوقف حتى تحقيق جميع أهداف الحرب”.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه “لدينا آلاف الأهداف أمامنا… نحن جاهزون، بالتنسيق مع حلفائنا الأميركيين، بخطط تمتد حتى عيد الفصح اليهودي على الأقل، أي حوالي ثلاثة أسابيع من الآن. ولدينا خطط أعمق لثلاثة أسابيع إضافية بعد ذلك”. ووفقاً لتقرير، انتقل التركيز إلى تدمير منهجي للصناعة الدفاعية الإيرانية بأكملها، بما في ذلك إنتاج الصواريخ الباليستية، وأنظمة الدفاع الجوي، والأصول البحرية، وسلسلة التوريد المرتبطة بها.









