Home / أخبار / لغز “المعلومات من على الأرض” والمسيرات.. من يبيع أمن الأبيض في سوق الخيانة؟

لغز “المعلومات من على الأرض” والمسيرات.. من يبيع أمن الأبيض في سوق الخيانة؟

لغز “المعلومات من على الأرض” والمسيرات.. من يبيع أمن الأبيض في سوق الخيانة؟

الهجمات الأخيرة بالطائرات المسيرة على مدينة الأبيض كشفت عن دور حاسم يلعبه “المتعاونون” في قلب المواجهة الاستراتيجية. من الناحية التقنية، فإن تحقيق دقة في هذه الهجمات يستلزم وجود إحداثيات أرضية يتم تحديثها لحظياً، وهو ما تعتمد عليه المليشيا من خلال خلايا نائمة داخل الأحياء. تقوم هذه الخلايا بمهام استطلاع قذر ورفع المعلومات عن المواقع الحيوية، مما يجعل المتعاون الأرضي هو القاتل الحقيقي الذي يوجه الضربات نحو بيوت المواطنين ومقار الدولة.

ورأى مراقبون أن واقعة “جاسوس كسلا” المثبتة يجب أن تكون درساً قاسياً لكل من تسول له نفسه العبث بأمن كردفان، مؤكدين أن اليقظة المجتمعية أصبحت خيراً أمنياً ضرورياً. لذا، يجب أن يتحول الدعم الشعبي للقوات المسلحة في الأبيض من مجرد دعم معنوي إلى رقابة ميدانية صارمة، حيث يصبح كل مواطن “راداراً بشرياً” يرصد التحركات المشبوهة، خاصة في المناطق القريبة من المقار العسكرية والخدمية.

وترى التحليلات أن معركة الأبيض هي معركة “وعي ومعلومات” بامتياز، وأن تطهير المدينة من ذيول المتعاونين هو الخطوة الأولى والأهم لضمان تحويل سماء الأبيض إلى مقبرة لمسيرات العدو، مع الحفاظ على “عروس الرمال” من الطعنات الغادرة القادمة من الخلف.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *