نجح سلاح الجو السوداني في تدمير منظومة دفاع جوي صاروخية صينية الصنع من طراز “FB-10” في مدينة أبوزبد بولاية غرب كردفان، وذلك بعد أن قصفت العربة الأولى أمس وألحقت بالثانية اليوم. وتعتبر هذه المنظومة من أحدث ابتكارات الصين في مجال الدفاع الجوي قصير المدى، وتُعرف بكونها “صياداً صامتاً” للأهداف التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، حيث تتميز بتصميم مرن يجمع بين خفة الحركة والقوة النارية.
تعتمد المنظومة على رادار متطور من فئة AESA بمدى كشف يتراوح بين 18 إلى 20 كيلومتراً، وهو رادار يصعب رصده أو التشويش عليه مقارنة بالأنظمة التقليدية. تتسلح المنظومة بـ8 صواريخ من نوع Hongqi (HQ) بمدى اشتباك يصل إلى 10 كيلومترات، وتعمل بنظام توجيه مزدوج يعتمد على الرصد الراداري أو الرصد الحراري، مما يمنحها القدرة على العمل بنظام “الرصد السلبي” عبر تتبع حرارة محركات الطائرات دون إرسال موجات تكشف موقعها، مما يبطل مفعول أنظمة التشويش الإلكتروني التقليدية.
يُعتبر تدمير هذه المنظومة حدثاً استراتيجياً لا يقتصر على إلغاء آلية عسكرية، بل يمثل كسراً لشبكة الدفاع الجوي في الإقليم، مما يحول سماء غرب كردفان إلى منطقة مفتوحة أمام الطائرات المسيرة. ويتزامن هذا الحدث مع سلسلة تدمير منظمات دفاع جوي صينية أخرى نجح الجيش السوداني في إلحاقها بالضرر في منطقة غرب كردفان خلال الأيام الماضية، مما يكشف عن امتلاك القوات الجوية السودانية طيراناً حديثاً قادراً على مهاجمة وتدمير هذه المنظومات المعقدة.









