أعلن مبارك أردول القيادي في الكتلة الديمقراطية عودته إلى مدينة بورتسودان بعد مشاركته في مؤتمر برلين، حيث تم استقباله في المطار عبر عضوية حزب التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية الذي يتزعمه. وقد تكون هذه الرسالة ردا على الدعوات لاعتقاله عقب مشاركته في المؤتمر الذي رفضته الحكومة السودانية.
وكان الكابتن هيثم مصطفى قد طلب باعتقال كل من مبارك أردول ومحمد سيد أحمد الجاكومي لمشاركتهما في المؤتمر. وقال أردول في منشور: “وصلنا بسلامة إلى السودان (بورتسودان)، وجزيل الشكر والامتنان لكل الجهات والأفراد الذين حضروا لاستقبالنا قادمين من مؤتمر برلين”.
وأشار إلى أن “التزامنا بالسلام، وإنهاء الحرب، والتحول المدني الديمقراطي، قضية وطنية لا تقبل القسمة على اثنين”، وتقدم بالشكر للجهات المنظمة للمؤتمر وهي: Germany، United Kingdom، European Union، African Union، United States، وFrance، وكذلك الآلية الخماسية التي قدمت لهم الدعوة.
وتابع: “نشكر المانحين الذين تبرعوا لشعبنا بأكثر من مليار وخمسمائة مليون يورو، وهي دفعة مادية كبيرة ستسهم في الإغاثة والتنمية وإعادة إعمار بلادنا”.









