Home / سياسة / الحملة المناهضة لترشيح نسيبة مستمرة وتؤكد أن المعركة لم تنتهِ بعد.

الحملة المناهضة لترشيح نسيبة مستمرة وتؤكد أن المعركة لم تنتهِ بعد.

الحملة المناهضة لترشيح نسيبة مستمرة وتؤكد أن المعركة لم تنتهِ بعد.

أعلن د. أمجد فريد مستشار رئيس مجلس السيادة أن الحملة المناهضة لترشيح لانا نسيبة لم تنتهِ بعد، مؤكداً أن اعتبار هزيمتها في التصويت الذي جرى أمس، 30 أكتوبر، نهاية المعركة مبكر جداً. وحصلت مرشحة الإمارات في هذا التصويت على سبعة أصوات تأييد وستة أصوات معارضة وامتناع دولتين عن إبداء الرأي، ليحلّت في المرتبة الرابعة. وأشار فريد إلى أن هذا الاقتراع هو استطلاعي مبدئي وكان أول اختبار لمرشحة إماراتية أمام مجلس الأمن، لكنه الجولة السابعة منذ بدء السباق على منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

وأضاف فريد أن العملية لا تزال مستمرة رغم فشل مرشحة الإمارات في حصد التسعة أصوات اللازمة لترشيحها، وستتواصل حتى يتوصل مجلس الأمن إلى التوافق على مرشح يحظى بتأييد تسعة من أعضائه الخمسة عشر، دون اعتراض أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وبعدها فقط سيصدر المجلس توصيته الرسمية لتعيين الأمين العام بواسطة الجمعية العامة.

وشدد فريد على استمرار حملة NoToLana، موضحاً أن الأمر لا يتعلق بمجرد منافسة على منصب دولي أو بالمرشحة لانا نسيبة في شخصها، بل باستقلالية الأمم المتحدة ومصداقيتها، وبضرورة ألا تتحول أعلى مناصبها إلى مكافأة للنفوذ السياسي والمالي أو وسيلة لشراء الحصانة من المساءلة الدولية. وتابع قائلاً: “لقد رأينا ما فعلته الإمارات في السودان، وما بذلته مرشحتها لانا نسيبة، خلال تمثيلها لحكومة أبوظبي، من جهود لإنكار الحقائق والتشكيك في تقارير خبراء الأمم المتحدة بشأن الدعم الإماراتي للمليشيا وجرائمها بحق المدنيين السودانيين. وليس من المقبول أن يُكافأ هذا السلوك بمنح المزيد من النفوذ داخل المنظمة نفسها التي سعت إلى كشف تلك الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، منصب الأمين العام للأمم المتحدة ليس للبيع.”

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *