أفادت منظمة غير حكومية بأن وباء الكوليرا انتشر في 14 منطقة حكومية محلية من أصل 27 في ولاية بورنو النيجيرية. وتعاني أنظمة الصحة في الولاية من الهشاشة بسبب نحو عقدين من أعمال العنف والتمرد الذي تقوده جماعة بوكو حرام.
وأضافت المنظمة أنها عالجت 7439 مريضاً بالكوليرا في مرافقها الصحية، بمتوسط 185 حالة يومياً. كما أشارت إلى تسجيل 500 إصابة في يوم واحد الأسبوع الماضي، وهو أعلى عدد يومي منذ بدء التفشي.
وتعد الكوليرا مرضاً متوطناً وموسمياً في نيجيريا، حيث تشير بيانات حكومية إلى أن 14 في المئة فقط من سكان البلاد، البالغ عددهم أكثر من 200 مليون نسمة، يحصلون على مياه شرب آمنة.
ويزداد الوضع سوءاً في ولاية بورنو، سواء في عاصمتها مايدوجوري أو في القرى النائية، بسبب ضعف خدمات الصرف الصحي والنظافة وبعدها عن المرافق الصحية، ما يفاقم خطر انتشار الوباء.









