وصل القائد المنشق عن الدعم السريع اللواء النور القبة إلى مناطق سيطرة الجيش السوداني في الولاية الشمالية، بعد رحلة استمرت أكثر من 10 أيام من منطقة كتم في ولاية شمال دارفور.
جاء الانشقاق بعد خلافات مع قيادة الدعم السريع بسبب الهجوم على دامرة المحاميد في مستريحة والانتهاكات التي لزعيم المحاميد موسى هلال.
أحمد محمد أبكر الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري السوداني، أكد في بيان أن المجلس يرحب بانشقاق وانضمام اللواء النور أحمد آدم (القبة) ورفاقه إلى صفوف القوات المسلحة السودانية برفقة عدد من الضباط والجنود، وما صاحب ذلك من عتاد وعربات عسكرية.
ذكر البيان أن هذه الخطوة تمثل موقفًا وطنيًا شجاعًا يعكس تغليب مصلحة الوطن العليا على أي إعتبارات أخرى، وإنحيازًا صريحًا لوحدة السودان وإستقراره وسيادته، مؤكداً أنها إسهام مهم في تعزيز الصف الوطني ودعمًا لجهود إستعادة الأمن وبسط هيبة الدولة.
دعا الناطق باسم مجلس الصحوة الثوري كافة منسوبي مليشيا الدعم السريع إلى الإقتداء بهذا الموقف المسؤول، والإنحياز والإنسحاب من المليشيا والإنضمام إلي صفوف القوات المسلحة السودانية والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات التي تهدد البلاد، والعمل على حقن الدماء وحماية المدنيين والحفاظ على مقدرات الشعب السوداني.
تقدم بخالص الشكر والتقدير لكل الجهات الوطنية والرسمية والشخصيات التي ساهمت في إنجاح هذه الخطوة، سواء عبر جهود الوساطة أو التنسيق أو التهيئة، ونخص بالذكر القوات المسلحة ممثلة في رئاسة الأركان العامة، وهيئة الإستخبارات العسكرية، وجهاز الأمن والمخابرات العامة والشيخ موسى هلال عبدالله رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني ومني أركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور.
أكد أن القائد (النور القبة) والقوة المرافقة له قد وصلوا بسلام إلى مواقع سيطرة القوات المسلحة السودانية، وهم في وضع آمن ومستقر، بما يعكس نجاح الترتيبات التي أُنجزت في هذا الإطار، وأشار إلى التزامهم الكامل بدعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام الشامل.









