أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه تمكن من تغيير ميزان القوى في لبنان جذرياً منذ بدء الحرب، مؤكداً على القضاء على قائد حزب الله حسن نصر الله وتدمير مخزون يضم 150 ألف صاروخ.
وقال إنه وافق على وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام لمناقشة اتفاق بدأت مقدماته في واشنطن، لكنه رفض الانسحاب من لبنان حالياً، مع التأكيد على أن مطالبه الأساسية في أي اتفاق هي تجريد حزب الله من السلاح وتحقيق “سلام من منطلق القوة”.
ورغم ذلك، شدد نتنياهو على رفضه شروط حزب الله التي تنص على الانسحاب إلى الحدود الدولية أو اتفاق “الهدوء مقابل الهدوء”، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تزال موجودة في الأراضي اللبنانية. وأعلن عن إنشاء “حزام أمني” بعمق 10 كيلومترات يمتد من البحر إلى الحدود السورية، واصفاً إياه بأنه الأقوى والأكثر كثافة في التاريخ، وذلك بهدف منع الغزو البري وإطلاق صواريخ مضادة للدبابات نحو المستوطنات.
وفي سياق متصل، أشار نتنياهو إلى اتصال أجراه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تبنى موقفاً حازماً يتضمن تفكيك ما تبقى من قدرات إيران النووية وإزالة التهديد نهائياً. وذكر ترامب التزام بلاده بمواصلة الحصار البحري والتعامل مع تهديدات الصواريخ الإيرانية وقدرات التخصيب.
وختم نتنياهو بالقول إن إسرائيل تعمل على تنفيذ خطوات استراتيجية ستغير وضعها الأمني والسياسي جذرياً لسنوات طويلة قادمة.
وفي وقت متزامن، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل لاتفاق لبدء هدنة مؤقتة بين لبنان وإسرائيل، تبدأ ليلة الخميس ولمدة عشرة أيام. وذكر ترامب في منشور له أن الاتفاق جاء بعد اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي، وأن القائدين وافقا على بدء الهدنة رسمياً عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بهدف تحقيق السلام بين البلدين.









