في حادثة قتل راح ضحيتها أحد أبناء قبيلة البطاحين على يد أحد أبناء قبيلة الجعليين، تحركت جموع كبيرة من أهل الجعليين نحو أهل القتيل، يحملون معهم الاعتذار ورافعين الفاتحة، في موقف يجسد قيم الشهامة وتحمل المسؤولية الاجتماعية.
وكان أهل البطاحين يستقبلون ذلك الحضور بالعفو والتسامح، مقدمين درساً في تجاوز الجراح وتغليب قيم الدين والأخلاق على نوازع الثأر والانتقام. يعتبر الموقف نموذجاً لالتزام القبائل بقيم العفو والتسامح، مؤكداً أن التماسك الاجتماعي والتسامح قادران على حفظ الأرواح وتعزيز السلام بين الناس.









