قال مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والعالم العربي، إن مبادئ مؤتمر برلين ليست مجرد كلمات فهي تعكس التزاما راسخا وجماعيا بإنهاء الحرب ودعم مستقبل سلمي للسودان. وفي الوقت نفسه، أعلنت السفارة الأمريكية في الخرطوم استضافتها خبيرا في حل النزاعات للحديث عن التفاوض.
وأشار مسعد في تغريدة إلى أن مبادئ برلين للسودان، الائتلاف غير المسبوق الذي يضم الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، ويشارك في استضافته فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب جيبوتي ومصر وإثيوبيا وكينيا والنرويج وقطر والمملكة العربية السعودية وجنوب السودان وسويسرا وتشاد وتركيا وأوغندا والإمارات العربية المتحدة والأمم المتحدة والهيئة الحكومية الدولية على التنمية وجامعة الدول العربية، قدم رسالة واضحة وموحدة بأن الحرب في السودان يجب أن تنتهي الآن.
ونوه مسعد إلى أن هناك دعما دوليا قويا للعمل العاجل من خلال هدنة إنسانية فورية يعقبها وقف إطلاق النار، ووصول المساعدة الإنسانية الكاملة والتمويل، والاعتراف بعدم وجود حل عسكري، وإنهاء كل الدعم العسكري الخارجي، ودفع عاجل ومستمر نحو السلام عن طريق التفاوض – من خلال عملية سياسية شاملة، والحوار الوطني بقيادة المجتمع المدني، والانتقال إلى حكومة بقيادة مدنية.
وقالت السفارة الأمريكية إنها استضافت هذا الأسبوع مناقشة حول تعزيز السلم والأمن من خلال التفاوض، تسليط الضوء على الدور الحيوي للحوار والحلول اللاعنيفة في النهوض بالاستقرار في السودان. شاركت فيها خبيرة حل النزاعات السيدة ستاسيا جورج، التي ما زالت عقود من خبرتها تلهم المسارات نحو السلام الدائم، فضلا عن إشراك أعضاء شبكة الشباب السودانية كجزء من مبادرة الولايات المتحدة الأمريكية Freedom 250، أكد البرنامج على أدوات التفاوض العملية للمساعدة في حل تحديات العالم الحقيقي.









