Home / منوعات وثقافة / قصة تلميذ أصبح زعيم سراق ولم يسرق منزل أستاذه رداً على الجميل.

قصة تلميذ أصبح زعيم سراق ولم يسرق منزل أستاذه رداً على الجميل.

قصة تلميذ أصبح زعيم سراق ولم يسرق منزل أستاذه رداً على الجميل.

حرامية في حي معين استهدفت السكان بالسرقات اليومية، ولم تكتشف في منزل أسرة عبد الله رغم سهولة سرقته. بعد مدة تم توقيف المتهمين من قبل المباحث، وأعترف زعيمهم بأنه كان تلميذاً لرئيس الأسرة عبد الله سابقاً، وأنه استفاد منه كمعلم ووصفه بأنه “أستاذي” الذي كان يلطفه ويشفع في رسوم المدرسة ويقدم له المعونات المالية، وقال إنه حافظ على هذا الجميل وحمى منزله ومن أهله من سرقته.

انتقلت هذه القصة إلى والده رئيس الأسرة، الذي أثرته بشدة، وذهب للزوارب الموقوف في السجن. التقي والده الزعيم وأعادت المحادثة ذكريات الماضي، وأبكى والده الذي شدد على حرمة السلوك الذي انزلقه ابن تلميذه، وشجبه وطلب منه التوبة. استجاب الشاب لنداء والده، وأقسم بتغيير سلوكه.

في وقت لاحق، التقى والده بالشاب في سوق الخضار، واعترف له الشاب بأنه بعد نصحه وتوجيهه، تابعت وترك سرقته وأصبح يعمل بجد ويكسب رزقه بشق الأنفس. يبرز هذا الحدث قوة التربية والفروض الأخلاقية التي يمكن أن تبقى قادرة على إعادة الإنسان إلى طريق الصواب حتى بعد الوقوع في الخطأ.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *