انتهت مباحثات سلام أجريت في باكستان بين وفد إيراني بقيادة باقر قاليباف ووفد أمريكي يتقدمه نائب الرئيس جي دي فانس، دون تحقيق أي نتائج. وأوضح قاليباف في بيان صادر بعد انتهاء المفاوضات أن زملاءه في الوفد الإيراني طرحوا مبادرات بناءة، لكنه أكد أن الطرف الآخر لم يكن قادراً على كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من المفاوضات. كما عبر عن امتنانه لجهود باكستان في تسهيل المحادثات، مشيراً إلى أن أمريكا فهمت منطق بلاده ومبادئه، محذراً من أن الوقت قد حان لتحديد ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتهم أم لا.
من ناحية أخرى، حمّل وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، الذي قاد وفد بلاده في مفاوضات الاتفاق النووي عام 2015، الولايات المتحدة مسؤولية فشل المباحثات في إسلام آباد، معتبراً أن سعي واشنطن إلى “إملاء” شروطها على طهران هو السبب الرئيسي للفشل. وقال ظريف في منشور على منصة إكس بعد ساعات من انتهاء المباحثات التي امتدت من السبت إلى فجر الأحد، إنه لا توجد مفاوضات مع إيران يمكن أن تنجح على أساس شروط أمريكية مقابل شروط إيرانية.
ونقلت منصة “أكسيوس” الأميركية عن مصدر مطلع بأن الخلافات التي أدت إلى فشل المباحثات شملت طلب إيران التحكم بمضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب. ورغم استمرار هدنة لأسبوعين، لم يتضح ما إذا كان الجانبان سيستأنفان الاتصالات أو ما سيكون مصير وقف إطلاق النار بعد فشل هذه المحادثات.









