نشر قائد فيلق البراء بن مالك المصباح أبوزيد طلحه صورة في دولة إثيوبيا وكتب عليها عبارات مختصرة: “اللهم نسألك الحفظ والإعانة والتيسير وان تجنب البلاد الفتن وكيد أعداء الداخل قبل الخارج”. ولم يوضح المصباح تفاصيل إضافية حول رحلته، وهل تنتهي في إثيوبيا أم سيغادر إلى دولة أخرى مروراً بها.
وتعيد هذه الرحلة الذاكرة إلى سفر المصباح إلى مصر قبل سنة تقريباً، وتعرضه للتوقيف في أغسطس 2025م من قبل السلطات المصرية، حيث مكث لأكثر من أسبوع تحت التحفظ، ومن ثم أطلق سراحه وعاد إلى السودان.
وقال حنيها إن السلطات المصرية أوقفته لفترة وجيزة كإجراء طبيعي تقوم به أي دولة لاستيضاح الحقائق، إثر بلاغات كاذبة دبرها أعداء السودان والحالمون بكسر إرادته، هدفها الإساءة لشخصه وتشويه صورة القوات المسلحة وقوات الإسناد الخاصة “فيلق البراء بن مالك”.
كما تعرض المصباح إلى اعتقال في يونيو 2024م في السعودية التي ذهب إليها لأداء شعيرة العمرة، وبحسب مصادر فإن سبب التوقيف هو تجمهر المواطنين السودانيين حول المصباح مع التصوير والتجمع مما يعد مخالفة في السعودية.









