في أحدث تطور في سوق نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، اتخذ تجار إماراتيون زمام المبادرة عبر السيطرة على سوق نيالا من خلال استيراد وتوزيع السلع والمواد الغذائية، بما في ذلك السجائر من مصانع دولة الإمارات.
وفقًا لصحيفة “دارفور24″، يعمل ثلاثة موردين إماراتيين في سوق نيالا الكبير، حيث اختاروا أحد المباني الشاهقة شمال فرع بنك السودان المركزي كمقر لتوزيع سجائر “ترادشينال” و”ريفِرا”.
الزي المحلي وغاء الزيارة
وقد شهدها شهود عيان لـ”دارفور24″، أن هؤلاء التجار يرتدون الزي المحلي ويظهر وجودهم في السوق خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين، قبل أن يغادر أحدهم.
الإيقاف والتواصل
في سياق آخر، حضر تجار السجائر اجتماعًا في مطلع شهر سبتمبر بين عناصر من استخبارات قوات الدعم السريع وتجار الجملة، حيث ناقش المجتمعون إيقاف بيع تلك الأصناف، مع تحديد الخامس من أكتوبر كموعد نهائي لعمليات البيع والشراء.
زيارة المستشفى
في سياق متصل، أفادت مصادر متطابقة بأن وفدًا إماراتيًا زار مستشفى نيالا التعليمي خلال شهر نوفمبر، ووقف على عدد من أقسام المستشفى، بما في ذلك جناح النساء والتوليد.
أبوظبي تنفي الاتهامات
على صعيد متصل، تلاحق دولة الإمارات اتهامات بتقديم عتاد عسكري لقوات الدعم السريع، حيث تقول الحكومة السودانية أنها تمتلك ما يثبت تلك الاتهامات، بينما تنفي أبوظبي ذلك.









