التقى الفريق شرطة بابكر سمره مصطفى وزير الداخلية، وفداً من قبائل البنى عامر والحباب، برئاسة ناظر عموم الحباب كنتيباى حامد كنتيباى محمود، ووكيل ناظر عموم قبائل البنى عامر محمد على محمود علي، في مدينة كسلا. جاء اللقاء عقب زيارة قام بها الوزير إلى مناطق في كسلا، والتي أثارت بعض التوتر بين المكونات، مما دفع لجنة الأمن إلى إصدار توجيهات أمنية صارمة.
وأكد وزير الداخلية خلال اللقاء أهمية تحقيق الأمن والأمان، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تولي هذا الأمر اهتماماً كبيراً عبر الجولات التفقدية للولايات الشرقية ومحلياتها مؤخراً بهدف تفقد أحوال المواطنين والوقوف على الخدمات المقدمة لهم بما يسهم في استقرار وعودة المواطنين الذين هجروا بسبب الحرب.
وشدد على أن بعزيمة القوات المسلحة وتضحياتها ووقوف الشعب السوداني خلفها سيتم تحرير البلاد من دنس التمرد الذي استهدف السودان في موارده وعقيدته، مشيداً بوعي وفهم المواطنين وتفويهم الفرصة على الأعداء المتربصين بأمن الوطن.
مشيراً إلى أن شرق السودان سيظل موحداً بحكمة أبنائه وسيكون سنداً للقوات المسلحة، خلال اللقاء وجه سيادته بإنشاء مبنى لرئاسة شرطة عقيق وإرسال فريق متخصص من إدارة السجل المدني فوراً لاستخراج الأوراق الثبوتية للمواطنين بمناطق طوكر وعقيق والمناطق المجاورة لتقديم الخدمات الشرطية، بجانب تأهيل سجن طوكر.
من جانبه أوضح ناظر عموم الحباب أن اللقاء ناقش دعم وإسناد القوات المسلحة باعتبارها صمام أمان السودان مما يستلزم مساندتها، وامتدح مساعي وزير الداخلية لتوفير الخدمات الشرطية الأساسية لمنطقة عقيق وطوكر، مضيفاً أن ما يجمع مكونات الشرق أكبر من دعاة الفتنة وسيظل شرق السودان عنوان للمحبة والسلام.
فيما ناشد وكيل ناظر عموم البنى عامر بتفويت الفرصة على أعداء الوطن الذين يسعون لزعزعة الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن وزير الداخلية قدم كلاماً مسؤولاً وشافياً يستوجب المساندة والدعم الكامل في كل البرامج والأهداف التي تدعم أمن واستقرار الوطن.
وقال غن الادارات الاهلية بشرق السودان على قلب رجل واحد لدعم الأمن الداخلي وأثنى على دعم وزارة الداخلية في توفير مطلوبات المنطقة فيما يخص خدمات السجل المدني وقيام رئاسة جديدة للشرطة بمنطقة عقيق لأول مرة، بجانب تأهيل وصيانة سجن طوكر، ووجه مواطني منطقة عقيق وماجاورها للاسراع في استخراج أوراقهم الثبوتية.








