غلوكسمان، وهو نائب في البرلمان الأوروبي منذ عام 2019، ويبلغ من العمر حاليا 46 عاما ويتزعم حزب “بلاس بوبليك” المصنف ضمن يسار الوسط، وهو خريج معهد العلوم السياسية في العاصمة باريس.
وقال غلوكسمان في تصريحات لقناة تي اف 1: “نعم، أنا مرشح للانتخابات الرئاسية”، مشيرا إلى أن هدفه هو “النهوض بفرنسا”.
وشدد على أنه لا ينتمي إلى الدوائر “السياسية التقليدية”، مستشهدا بعمله الوثائقي السابق في الخارج في أعقاب الإبادة الجماعية في رواندا، التي أنتج عنها فيلما وثائقيا يتحدث عن “مسؤولية فرنسا”، وأيضا بوصفه مستشارا سابقا للرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي المناهض لموسكو.
وأضاف غلوكسمان: “إنه ليس قرارا أتخذه باستخفاف، لا سيما في ظل الظروف الراهنة، إذ ينتابنا جميعا شعور بالانقباض والقلق حين نرى ما يحدث لأمتنا”.
المرشح المنضم حديثا لقائمة المرشحين للرئاسة الفرنسية، هو ابن الفيلسوف الفرنسي المعروف أندريه غلوكسمان (1937 – 2015).
وبحسب معلقين فرنسيين، فإن إعلان رافاييل غلوكسمان الترشح، “لا يشكل مفاجأة ولن يغيّر موازين القوى السياسية على المدى القصير”.
ويخوض غلوكسمان سباقا “مزدحما” للظفر بمقعد الرئاسة في قصر الإليزيه، لخلافة الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون، في انتخابات يبدو ما زال مبكرا الحكم على التوجهات العامة للناخبين حيالها.
زوجة المرشح الجديد هي ليا سلامة (47 عاما)، و اسمها هلا سلامة ومن أصول لبنانية وولد في بيروت سنة 1979، تعمل مذيعة الأخبار البارزة في قناة “فرانس 2” العامة المنافسة لقناة “تي إف 1″، ومن المتوقع أن تؤدي خطوته هذه إلى إعلان استقالتها من عملها، لتجنب أي تضارب في المصالح خلال الحملة الرئاسية.
وهلا (ليا) هي ابنة غسان سلامة ، أستاذ العلوم السياسية في السوربون ووزير الثقافة اللبناني الأسبق والمبعوث الدولي إلى ليبيا سابقا، وأحد أبرز الوجوه الثقافية والفكرية في لبنان وفرنسا. أما والدتها فهي ماري بوغوسيان، من أصول سورية أرمنية.
وسبق أن أدارت ليا سلامة برامج بارزة في القناة الفرنسية الثانية، وشاركت في حوارات كبيرة، كمناظرة الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون مع منافسته مارين لوبان.
غلوكسمان يؤكد ترشحه للرئاسة الفرنسية للنهوض بالبلاد









