جمع مؤتمر صحفي، نظمته لجنة منظمي سباق زايد الخيري، نخبة من كبار المسؤولين وممثلي وسائل الإعلام والشركاء الرئيسيين. وتناول المؤتمر تسليط الضوء على الأهمية الإنسانية والرياضية لهذه المبادرة، التي أصبحت حدثاً عالمياً ينظم في العديد من الدول، منها الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية ومصر والصين والبرازيل.
وخلال كلمته في المؤتمر، أكد محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة، أن سباق زايد الخيري يتجاوز كونه حدثاً رياضياً، ليشكل منصة إنسانية عالمية مستلهمة من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وأوضح الكعبي أن استضافة السباق في إثيوبيا تعكس التزام الدولة المنظمة الراسخ بنشر قيم العطاء، بما يعتبر امتداداً لإرث إنساني ملموس ترك أثره في العديد من الدول منذ انطلاق السباق عام 2001.
كما أشار إلى أن المشاركة الواسعة للعدّائين، ومن بينهم وفد يضم 50 عدّاء من الدولة المنظمة، تعكس روح الوحدة والتنوع الثقافي الذي يحمله هذا الحدث.









